عن نفسيكولوجيا
تصنيف الأنماط النفسية-الروحية في سياق علم النفس الإسلامي
نفسيكولوجيا™ مقاربةٌ تعليميةٌ وبحثيةٌ مستقلّة تُطوِّر تصنيفًا نفسيًّا–روحيًّا في سياق علم النفس الإسلامي، عبر توليفٍ منضبط بين خرائط الأنماط النفسية (بدءًا بالمدرسة اليونغية) وبين مسارات التهذيب والتزكية في تراث علم النفس الإسلامي، مع استحضار مفاهيم النفس والروح والقلب ضمن حدودها المنهجية المنضبطة.
ما الذي يقدّمه المشروع؟
لغةٌ أدقّ للملاحظة عبر الزمن دون اختزال الإنسان إلى “هوية” أو ملصق.
خرائط لفهم مواطن القوّة ومواطن الانغلاق وكيف تنقلب الفضيلة إلى أحاديةٍ مُضرّة.
ضبطٌ أخلاقيّ وحدوديّ للاستعمال يمنع تحويل النماذج إلى أعذارٍ أو أحكامٍ على الناس.
ما الذي لا يقدّمه؟ (حدود لازمة)
ليس علاجًا نفسيًا ولا تشخيصًا ولا رعاية أزمات.
ليس اختبارَ شخصيةٍ ولا “تصنيفًا سريعًا” بحروفٍ أو درجات.
ليس فتوى ولا تعليمَ عقيدةٍ ولا بديلًا عن أهل الاختصاص الشرعي.
المبدأ الحاكم: خرائطٌ تحت نور الوحي الإلهي
النماذج النفسية خرائط بشرية نافعة ضمن حدود، لكنها ليست مرجعًا للقيمة ولا ميزانًا للمسؤولية. وعند التعارض، يبقى الوحي الإلهي المرجع الأعلى للمسلم في الأخلاق والمحاسبة، ولذلك لا نُساوي بين مصطلحات النمذجة النفسية وبين ألفاظ الوحي ومقولاته، وأيُّ تشابهٍ يُفهم بوصفه تقريبًا وتمثيلًا لا هويةً ولا مطابقة.
لماذا يبدأ المجلد الأول من النمطية اليونغية؟
لأنها خريطة نفسية ذات بنية داخلية واضحة وتاريخٍ تأويليّ واسع، ويمكن الإفادة منها بوصفها “أداة ملاحظة” لا مرجعًا قيميًا. ويُقرأ هذا كله ضمن ضوابط معرفية وأخلاقية صريحة.
كيف تُستعمل نفسيكولوجيا عمليًا؟
تعريفاتٌ أولًا: تثبيت المعاني قبل الاستنتاجات.
ملاحظةٌ عبر الزمن والسياق: لا لقطةٌ واحدة ولا مزاجُ ساعة.
استعادةُ التناسب في السلوك: شرحُ الميل لا يبرّر الفعل، بل يوجّه الإصلاح.
الهدف هو التناسب والوسطية، لا صناعة هوية ولا ترخيص أعذار.
لمن هذه الصفحات؟
للقارئ العام الذي يريد فهمًا جادًا بعيدًا عن ثقافة الاختبارات.
للمتخصص الذي يهمّه “ضبط الادّعاء” ووضوح الحدود والمصادر.
للمسلم الذي يريد لغة نفسية نافعة لا تنازع الوحي مقامه.
أين أبدأ؟
إبدأ من صفحة إبدأ هنا
إقرأ أوراق التهذيب الشهرية
راجع النطاق والحدود
نفسيكولوجيا هي مقاربةٌ تعليميةٌ ؛ الغاية هي المعرفة والتهذيب؛ لتحقيق "مساءلة رحيمة" للنفس، والوصول إلى التوازن دون الوقوع في فخ التصنّع، أو التشخيص العيادي، أو اتخاذ الأنماط وسيلةً لادعاء هويةٍ زائفة.